النقيب أحمد شوشان يرد و يواصل كشفه لخبايا و أسرار مذهلة عن أعتى جنرالات الجزائر

dsdfdgf38

بقلم النقيب أحمد شوشان

ggdsfgsd1لست ادري لماذا يتطوع بعض الناس للدفاع عن مجرمين قادرين عن الدفاع عن أنفسهم اكثر منهم و بدلا من مطالبتهم بتشريح جثة الجنرالين المذكورين و اجراء تحقيق مستقل يكشف الحقيقة للناس تراهم يطالبوننئ بتوفير الأدلة المادية لإثبات التهمة عن جهاز مخابرات يملك دولة و شعبها….  ما هذا المنطق الفاسد؟ و مع ذلك لا باس من توضيح الامر لك ان كنت فعلا تريد فهم القضية و لم تتخذ منها موقفا مسبقا….٠

اولا: القضية بالنسبة لتوفيق ليست الحفاظ على السرية و إنما قطع السلسلة التي توصل اليه المسؤولية على الجرائم. فالدافع ليس سيكولوجيا و لكنه إجرائي بحت….٠

ثانيا: هذه الجرائم يعرفها المتورطون فيها فقط و يكتشفها المتابعون لما يجري داخل منظومة السلطة و لكنه لا يملكون الأدلة المادية على إثباتها و لا يستطيعون التبليغ عنها في وقتها لانها ستكلفهم حياتهم بدون طائل. فالشهود موجودين و لكن لا يملكون شيئا غير شهادتهم و لكن التحقيق المستقل هو وحده الذي يثبت صدق شهادتهم او نفيها و لا يعمل على رفض التحقيق و تكذيب الشهود الا مذنب لان البريء أولى بالمطالبة بالتحقيق لإثبات براءته…….٠

ثالثا: انتم ترون الفرار من الجيش و الهروب الى الخارج أمرا هينا و يستطيع فعله اي إنسان لأنكم لا تعرفون حجم الشجاعة التي تتطلبها هذه المغامرة و لا حجم الخطر الذي يتهدده عندما يكون ضابطا بسيطا لا يعرف شيئا عن الأسرار الحقيقية فيكف اذا كان جنرالا . و لذلك انتم لا تستطيعون ان تفهموا السبب الحقيقي لبقاء ضباط في الخدمة رغم معارضتهم للنظام. المسألة أكبر مما يمكنكم تصوره و جميع العسكريين المعارضين للنظام لم يهربوا من الجيش ابتداء و إنما كانوا خارج الجزائر و رفضوا العودة لسبب او لآخر ثم دخلوا بعد ذلك معترك النضال. باستثناء النقيب شوشان الذي هو الوحيد الذي عارض النظام داخل الجزائر و أكد معارضته اثناء مثوله امام المحكمة العسكرية و واصل النضال بعد خروجه من الجزائر. فاستقرائك من سكوت الضباط و عدم تمردهم في غير محله و لن تجد عسكريا واحدا يتطوع للتضحية بحقوقه في التقاعد بعد قضاء عمره في الخدمة من اجل عيون الآخرين ليتسول هو لقمة العيش في الخارج. في هذه القضية كل الجزائريين يعرفون مصلحتهم ما شاء الله. اما إصابة توفيق بالسكتة القلبية فلن تكون بالكلام عنه من طرف ضباط لانه يملك سونطراك و يتحكم في شعب كامل و نحن لم نكن نراهن على هذا و إنما كان نراهن على الاقتتال بينهم و قد حصل و الحمد لله……٠

رابعا: المعركة كانت طاحنة بين سماعين و توفيق منذ ان قرر بوتفليقة التخلص من توفيق سنة ٢٠٠٣ و تعيين سماعين لعماري مكانه لانه وكيل المخابرات الفرنسية في الجزائر و قد وقع بينهما شجار مسلح في مقر قيادة المخابرات تكلمت عنه أنا شخصيا في حينه. اما محمد العماري فقد بلغت الخصومة الشخصية بينه و بين توفيق الى درجة محاصرته في بيته و محاولة اعتقاله لولا تدخل بوتفليقة سنة ٢٠٠٣…..٠

فالعلاقة الشخصية بين الجنرالات في راس الهرم ليست بالعملية التي تتوقعها و إنما كان يحكمها نوع من المصالح المشتركة
و لذلك دوافع توفيق لتصفية العماري و سماعين متعددة حان وقتها بعد ان اصبح توفيق يطمح الى التخلص من بوتفليقة نفسه. وتواطأ أردت ان تثبت الحقيقة فعليك بالمطالبة بتحقيق و تشريح اما اذا كنت تستر على جرائم توفيق لسبب او لآخر فارفع شعار: المتهم بريء حتى تثبت ادانته و لكن دون السماح بتحقيق.٠

———————————————————————————-

جاء هذا الرد موالي للمقلات التالية :٠

Le capitaine Chouchane et la guerre des clans
النقيب أحمد شوشان يراسل المدونة و يؤكد
تعليقي على رسالة النقيب أحمد شوشان

Publicités

A propos El Erg Echergui

Il n'est point de bonheur sans liberté, ni de liberté sans courage. Periclès
Cet article a été publié dans armée, DRS. Ajoutez ce permalien à vos favoris.