أردوغان زعيم حركة إسلامية أم حامي حمى إسرائيل

fgjghjhgkoippكثيرا ما تفيدنا الأخبار عن مساندة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للقضايا العربية و الإسلامية. نكاد نجزم أنه صادق مع مبادئه الإسلامية الممزوجة  بالديمقراطية و الحياة العصرية. مواقفه من القضية الفلسطينية وعلاقته المتوترة مع إسرائيل و معارضته للدكتاتوريات العربية كل ذلك يوحي أن أردوغان فعلا أول رئيس بلد إسلامي ينتخب ديموقراطيا و يتبنى قضايا و أفكارا تتطابق إلى حد كبير مع تطلعات الشعوب العربية التي تعيش أحلك حقبة في تاريخها المعاصر. نهيك عن الأخبار التي تحمل إلينا كل مرة حكاية مؤثرأو طريفة تظهر مدى أخلاقه الحميدة و بساطته و تعامله مع الناس و خاصة الضعفاء منهم.٠

لكن من حين إلى حين تأتي أخبار أخرى تسوق لنا عكس ذلك. تبقي علاقته مع الحلف الأطلسي غامضة وخاصة علاقته مع الكيان الإسرائيلي. تفيد أخر المستجدات في هذالصدد، أن تركيا تنفى نفيا قاطعا أن تكون قد كشفت أسماء جواسيس إسرائيليين لإيران. جاء هذا النفي على لسان  وزير الخارجية التركي  أحمد داود أوغلو حسبما أوردتم وكالة أنباء تركية. تصريح أوغلو جاء ردا على إتهامات دقيقة نشرت في صحيفة الوشنطن بوست الأمريكية تتهم رئيس مخبرات تركيا هاكان فيدان بتقديم لإيران لائحة بعشرة أسماء على الأقل لعملاء إيرانيين كانوا على إتصال مع ضباط إسرائيليين. في ثنايا هذه الإتهمات و نفيها إتضح للعيان أن هناك على أرض تركيا في عز حكم أردوغان و بعلم مخابراته شبكة جواسيس أسرائيليين تخطط لتدمير إيران و تعمل على تجنيد خونة إرانيين لقتل علمائها و لإحداث قلاقل سياسية في إيران.  شيئ غريب جدا. أهو على علم بذلك؟  إن كان الجواب بنعم فذلك نفاقا و تعديا صارخا على سيادة بلد جار له. و إن كان الجواب بالنفي، فإن أردوغان رئيس ضعيف كرئيس الجزائر لا يستطيع مراقبة أو التحكم في مخابراته فوجب إستبداله.٠

الجزيرة : تركيا تنفي كشف أسماء جواسيس إسرائيليين لإيران

Publicités

A propos El Erg Echergui

Il n'est point de bonheur sans liberté, ni de liberté sans courage. Periclès
Cet article a été publié dans International, Islamisme. Ajoutez ce permalien à vos favoris.