صورية بوعمامة : تمتهن إعلاما كذابا وتألف كتابا

trutyu

ولاد فميليا و كذابين

بعد مرور أكثر من  ثلاثة و عشرون سنة من العمل الدؤوب و المتواصل  في مؤسسة التلفزيون كمقدمة أخبار و مسؤولة عن البرمجة و منشطة حصص، مدة طويلة جدا، صار فيها ما صار،  طلعت علي الجزائر بوق من أبواق المخابرات و الحكم البوليسي بكتاب حول العشرية الحمراء إسمه « أوراق لم تكن للنشر ».  يوحي إليك عنوانه أنه يحتوي على أسرار خطيرة أو وقائع تاريخية تم التستر عليها. ليس هذا و لا ذاك، أولى التقارير التي ساقت الكتاب تفيد أنه إمتداد للكذب الذي إمتهنته و العمالة للمخابرات لا يمت إلى الحقيقة إلا بالضئيل منها و لا إلى الموضوعية أو الواقع بتاتا.٠

تتكلم صورية بوعمامة نجمة التسعينات في كتابها بحصرة وألم عن تصفية الصحفيين و تنسي تصفية الإسلاميين بأمر من تعمل لهم ليلا نهارا و كأن أتباع الإسلاميين غير جزائريين ولا حتى من بني آدم. تذكر الرعب الذي عاشته و لا أثر في ذاكرتها للويلات و التعذيب الذي مارسه جلادو الجنرالات لأنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ رغم أن أكثرهم لم يشهر السلاح. لا إحساس لديها عن المحتشدات و لا عن الألوف المألفة من المفقودين… و عن…. آه، صحيح تعمى القلوب التي في الصدور.٠

على إمتداد مشوارها الطويل لم تحتج عن إنتهاكات و لم تتطرق إلى الشبوهات التي شابت الكثير من المحاكمات. لم تساند و لو مرة في حياتها قضية عادلة  كقضية مقتل الصحفي طاهر جاعوت  التي رفض فيها الكثير من المثقفين و الصحفيين الأطروحة الرسمية و طالبوا  بلجنة مستقلة تتقصى الحقائق.  لم ترى في قضية محمد بوضياف أي خلل و لم يستعطفها إستنكار أهله للطريقة المخزية التي طوي بها ملفه.٠

صورية بوعمامة و كل صحفيي التلفزيون ليس لهم مواقف شجاعة في القضايا الشائكة. ليس لهم رأي سياسي واضح و لا تحليل منطقي، شخصيات ضعيفة بوجوه وسيمة، دورها الأول و الأخير التغطية على تزييف الحقائق و نشر الأكاذيب. ليس لهم ضمير. لم يتألموا مع شعبهم و ليس لهم حس وطني يستطيع أن يحلل القضيا السياسية الجوهرية، بل كانوا أبواقا حية للمجرمين الذين إستباحوا كل شيئ في هذا الوطن الذي يزعمون أنه غالي عليهم. شكلهم أقرب إلى الإنسان الآلي يبرمج لنشر ما يملى عليه و فقط. طبعاهذه الحقائق « لم تكن للنشر »…٠

في هذه الفيديو عينة من الكذب و التعتيم و التدليس الذي إحترفته بوعمامة و أخواتها:٠

المصدر:٠
alarabiya.net
٠« أوراق لم تكن للنشر ».. قصص صحافيين بالجزائر مع الإرهاب

Lire aussi :
https://elergechergui.wordpress.com/2013/12/05/soraya-bouamama-et-sa-plus-grande-prouesse/

 

Advertisements

A propos El Erg Echergui

Il n'est point de bonheur sans liberté, ni de liberté sans courage. Periclès
Cet article a été publié dans Presse. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Un commentaire pour صورية بوعمامة : تمتهن إعلاما كذابا وتألف كتابا

  1. Ouas Ziani dit :

    C’est du petit secret de cette grosse femelle que parlait Marshall McLuhan

Les commentaires sont fermés.