تحليل الأستاذ حسين جيدل حول الصراع المفتوح بين الرئيس و الدياراس

dsdfdgf168

Hocine Djidelإستضافت قناة فرانس 24 الأستاذ حسين جيدل، عضو المكتب التنفيذي للمرصد الجزائري لحقوق الإنسان و محلل سياسي  لمناقشته حول الحرب الإعلامية الدائرة رحاها بين قطبي السلطة في الجزائر. و هو الموضوع الساخن  الذي ألهب الحياة السياسية في الجزائر.٠
يرى السيد جيدل هذا الصراع على أنه إختلاف جدري حول العهدة الرابعة  بحيث  يريد محيط الرئيس بوتفليقة أن يفرضها فرضا بينما يرفض الجنرال توفيق أن يزكيها. من هنا نشأ الصراع بين الجنحين. و في ما يخص إتهمات عمار سعداني الموجهة ضد الجنرال توفيق بخصوص تقصير الجنرال في حماية البلاد و التدخل في كل صغيرة و كبيرة في شؤون الدولة و المجتمع، يعتقد المحلل السياسي أنه حق يريد به باطلا لأن هذا الصراع هو صراع بين مافيا الحكم.٠

و مما قاله أيضا أن هذه الحرب الضروس لا تعني الجزائر إطلاقا غير أنه إعترف أنها تحمل مؤشرات خطيرة ربما توحي إلى أزمة عميقة  تنتهي إلى فوضى و عنف شديد.٠

الغريب عند هذا المحلل أن يعترف بملئ فيه أن  الدياراس هو جهاز بوليس سياسي  لا هاجس له إلا الهيمنة على الدولة للبقاء في الحكم  و الإستمرار في النهب،  جهاز عاجز عن توفير الأمن لجميع الجزائريين،  لا يتقن شيئا إلا محاربة المعارضين، إقصاء المثقفين و الأذكياء، متابعة البطالين و إحداث الفوضى. من الصعب أن نحمل مثل هذه الأفكار و نقول في نفس الوقت أن هذا الصراع لايهم الجزائريين. لو إنتصر جناح بوتفليقة، كان حظ الجزائر مع مافيا النهب و التسلط فقط. أما و إن خسر فسيبقى الجزائريون  دائما تحت رحمة مافيا سياسية  و قابعين تحت رحمة طغمة عسكرية  دموية  تنهب و تعذب و تقتل و لا تبالي بأمن البلاد. أيهما أفضل…٠

شوية فهامة،  شوية سياسة و شوية تكتيك يا عباد الله، لا تنسوا أننا في جهنم بين لصوص و سفكي الدماء. فهل نبقى  نبكي و نشتكي و نتفرج حتى يتوب أحدهما؟

http://youtu.be/rx6d7CdUwVY

A propos El Erg Echergui

Il n'est point de bonheur sans liberté, ni de liberté sans courage. Periclès
Cet article a été publié dans DRS, Entretien. Ajoutez ce permalien à vos favoris.