حوار مع معارضين للنظام الجزائري حول جملة من الأحداث الساخنة في الجزائر

yyuytuyuik

bn,nbm,,.يحيى بونوار، ناشط سياسي و مدير موقع « كلمة دزاد »  و هو صاحب الفضل على ما أظن في نشر ثاني أشهر صورة للجنرال مدين. محمد العربي زيتوت، دبلوماسي سابق تحول إلى النشاط سياسي و من مؤسسي حركة رشاد. نشط الحوار السيد يحيى مخيوبة من تلفزيون حركة رشاد.٠

 الحوار كان مفيدا طرحت فيه كثيرا من القضايا الراهنة و كلا الطرفين قدم نظرته وقرائته لها من منطلق قناعتهما. طبعا القضية المحورية التي نوقشت بإستفاضة و التي تلهب الرأي العام الآن هي الحرب الطاحنة بين أجنحة السلطة و تبعتها على الوضع السياسي و الأمني. إنه حوار مفيد و أدعوا الزوار إلى متابعته.٠

  أحترم الإثنين و أشاطر كثرا من مواقفهما و لي مآخد على بعضها. لكن ما شد إنتباهي و أثار حفيظتي هو ذكر أن عمار سعداني  كان على رأس مليشيات و قد حارب المجموعات الإسلامية المسلحة إبان العشرية الحمراء. سيقت هذه المعلومة التي في الحقيقة كنت أجهلها من باب أن سعيداني ينتمي إلى  خندق الإستأصاليين الدمويين. أرتأيت أن أغتنم هذه الفرسة لأطرح مسألت  المليشيات التي كان شغلتني منذ مدة.٠

موضوع المليشيات أو ما يسمى البتريوت هو موضوع شائك و معقد بالنسبة لمعسكر المعارضة الرديكالية السلمية. أظن أن تقديم الأمور على أنه إما أبيض أو أسود لا يخدم أية قضية عادلة و لا يعكس كل الحقيقة. لا أستطيع أن أتكهن عن نوايا سعيد سعداني عندما كان يحمل السلاح ضد الإسلاميين في منطقة الوادي، لكن دور هذه الملشيات كان ضروريا لأسباب مفهومة و طارئة. الجمعات الإسلامية كانت مخترقة و كانت تعبث بأرواح الناس و كانت ترتكب المجاز بإعاز من جناح معين من المخابرات. المجاز و القتل العشوائي ذهب ضحيتهما عشرات الألاف من  الأبرياء العزل. من كان يعيش هذا الجحيم لا يجد بد من أن يطلب السلاح و يدافع عن نفسه. لكن بعض المليشيات مجرمة، تجبرت و عبثت بدورها بأرواح الأبريء وقتلتهم من غير ذنب إلا لأن أحد أفراد عائلتهم من الإسلاميين. أظن أنه من الخطء  و من الظلم أن لا نفرق بين هذين النوعين من المليشيات. أما عن سعداني ليس لدي معلومات حتى أصنفه في أحد الصنفين. إن كان على شاكلة أمراء الحرب مثل الحاج فرقان، الرئيس السابق لبلدية غيليزان، فهو طبعا مجرم. أما إن كان يدافع عن نفسه ويقاتل الإرهاب، فلا يعتبر إستصالي و لا دموي.٠

http://youtu.be/gM2JWJ7WJag

A propos El Erg Echergui

Il n'est point de bonheur sans liberté, ni de liberté sans courage. Periclès
Cet article a été publié dans Uncategorized. Ajoutez ce permalien à vos favoris.