أستاذ في الأزهر يبارك مجزرة رابعة و يؤيد حكم الإعدام على 529 معارض للإنقلاب

عندما تمثل الشياطين محمدا فقل السلام على الإسلام

fgdsfgdfggfh5d7d

سعد الهلالي أستاذ في الفقه المقارن في جامعة الأزهر

   القرآن محفوظ و لكن الإسلام لم يحصن من النفاق. هناك خلل ما تسسل منه كل طغاة و سفلة العالم.٠

إذا كان جمال زيتوني الذي إرتكب مجازرا فظيعة في حق آلاف الأبرياء وحشا دمويا أرعب الجزائر و العالم، على الأقل كان يعرف عليه أن مستواه الثقافي ضعيف لا يذكر لا في الدين و لا في في أي مجال علمي. كان جاهلا ككل أمراء الجييا الذين عاثوا في الأرض فسادا. لكن و أن يظهر في مصر أساتذة في الفقه و في القضاء وفي الإعلام و غيرهم من الإختصاصات و يئيدون المجازر والإنتهكات و الجور القضائي الذي رفس كل القيم الدين الإسلامي و كل

شرائع الدنيا، فهذا من الجنون الجماعي. وحشية هؤلاء أعظم بكثير من تلك التي تنسب إلى الجييا و إلى الدياراس و جنرالات بن طلحة. كيف لرجال الدين خرجي جامعة كانت بالأمس معلما لرواد الفقه و الشريعة أن يتحولوا إلى أداة  بطش في أيدي الطغاة بهذه القسوة التي تعدت كل الحدود بإسم الدين؟٠
ما يقال لعلماء الأزهر يقال أيضا لعلماء المملكة السعودية الذين سكتوا على موا قف ملكهم المخزية. تورط أعلام الإسلام في ما يحدث في مصر و سوريا صدمة عنيفة هزت كثير من الناس. لا شك أن إرتدادات هذه الصدمة ستكون وخيمة على الدين الإسلامي الحنيف على المدى المنظور. سيضعف الإيمان و يبتعد الناس عنه و تنحل الأخلاق أكثر و يهمش الدين في الحياة العامة مثلما هو سائر في الغرب. و سيتعزز موقف اللائكيين و يتوفر لديهم المادة الحية لإبعاد الدين تماما عن الحياة السياسية. و قد يقول قائل ذلك أفضل لدين محمد علية الصلاة و السلام، ليس إنتقاصا له بل حفاظا عليه من تدنيس الخبثاء له.٠

http://youtu.be/gTujGO_aAAA

 http://youtu.be/0-9I-Fzysmk

 

Advertisements

A propos El Erg Echergui

Il n'est point de bonheur sans liberté, ni de liberté sans courage. Periclès
Cet article a été publié dans Hommes du système, International, Terrorisme d'Etat, Vidéo. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Un commentaire pour أستاذ في الأزهر يبارك مجزرة رابعة و يؤيد حكم الإعدام على 529 معارض للإنقلاب

  1. aghilas-koseila dit :

    azul fellawen,
    Ce n’est un secret de comidie. de tout temps et dans toutes les religieux comme l’armée,les services,les responsables ont servi les pouvoirs en place… et trompés les peuples…
    sauf dans des rares cas exeptionnels…!
    tanmirt ar imlillit.

Les commentaires sont fermés.