البلطجيي الإعلامي أنيس رحماني يلقي درسا في أخلاق الصحافة!٠

يلقي درسا في الأخلاق و يأتي بالإفك و البهتان على بن فليس

gfhdghd546sgعندما تسمعه و هو يذوذ عن السعيد بوتفليقة بعد الإتهامات  و الإفك الذي أصابه بها هيشام عبود، يتهيأ للمرء أنه يسمع أستاذا محترما و شريفا له ضمير حي و أخلاق كريمة و ما إلى ذلك من القيم العالية. لكن من يعرف تاريخه و يقرأ ما تنشره جريدته و ما تبثه قناته من سموم و قذارة و زور و بهتان في حق الكثير من القوى السياسية و الشخصيات الوطنية لا يتمالك أعصابه حتي يسخط عليه و على إعلامه المضلل. لا يكتفي هذا المنبر الإعلمي من إنتقاد المعارضين إذا ما سلمنا أن له الحق بمساندة من يشاء، بل يدوس على كل أخلاقيات المهنة و يمتهن التدليس و التحريض بأبشع الصور كل يوم و ينهش في حياة الخاصة لضحاياه كالكلب المسعور من دون أن تتدخل السلطات لردعه و كأنه عميل مأجور٠ 

لم يسلم كثير من الأحزاب و الشخصيات من معارضي السلطة على خلاف إنتماءاتهم من كذبه و الإفتراء عليهم قصد المساس بسمعتهم و إحتقارا لشأنهم بوقاحة لم يصل إليها في العالم العربي إلا إعلام الزبالة المصري و السوري. آخر ضحاياه كان السيد علي بن فليس. في غمرة الحملة الإنتخابية كرس كلاب أنيس رحماني كل جهودهم في شيطنة المترشح الأكثر حظا ودأبو على تلفيق له قضايا إرهاب و زعزعة الأمن و الإستقرار كأن المترشح عدو يعمل لضرب وحدة و سلامة التراب الوطني ٠ 

الحقيقة الماثلة للعيان و حتى لفاقدي البصر هي أن البلطجي أنيس رحماني يتلون كالحرباء حسب الطلب و الحاجة لا يعرف شرف المهنة و لا يعترف بنزاهة الإعلام. إذا ما أرادت المعارضة السياسية أن تضمن لنفسها إنتخابات مستقبلية نزيهة و عادلة  فلا مناصة من أن تضافر جهودها و تتحرك بقوة في إتجاه دحض هذا العدو الإعلامي اللذوذ الذي لا ضمير له ولا أخلاق سوى خدمة أصحاب القرار لضمان حصته من الريع٠
rtyeryt

http://youtu.be/SvdGj1FbOEc

A propos El Erg Echergui

Il n'est point de bonheur sans liberté, ni de liberté sans courage. Periclès
Cet article a été publié dans Élections, Hommes du système, Presse. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

2 commentaires pour البلطجيي الإعلامي أنيس رحماني يلقي درسا في أخلاق الصحافة!٠

  1. Belahreche dit :

    C’est la troisième catégorie des journalistes :

    تعريف دقيق لأصناف الصحافيين و رؤساء التحرير للأستاذ فهمي هويدي

    « هناك أربعة فئات لرؤساء التحرير: الأولى: الصامدون الذين يتمسكون بأصول المهنة وولائهم للقارئ، ثم المرتعشون الذين يسارعون إلى الالتزام بالتعليمات لكسب رضا السلطة ثم المزايدون الطامحون الذين يوسعون من نطاق التجاوب إلى حد الانبطاح والفئة الرابعة والأخيرة هم ممثلو الأجهزة الأمنية فى الصحافة أو « الأمنجية”.
    فهمي هويدي

  2. Belahreche dit :

    Comprendre la presse à travers un ancien journaliste qui dénoncent :

Les commentaires sont fermés.