الشيخ علي بن حاج : «سميني ارهابي.!خارجي.!وعند الله تجتمع الخصوم»٠

لا رجوع، لا رجوع

Ali Benhadjسميه كما شئت إرهابي، متعصب، ظالم، مؤيد لقتل الأبرياء، لا يهم، لن يأبه و لن يرحم و لن يجبر الكسور حتى يشفى غليله أو تطبق السماء على الأرض. هذا موقفه من النقد. لن يلتفت إليك، لن يصغى إلا إلى قلبه ولا يتبع إلا ما إنتهى إليه إجتهاده.  على أذنه وقر، لن يقر إلا بما يراه صحيح و الصحيح عنده منزل لا يقبل المناظرة. ولد ليقود و يخطب على الناس لا لأن يستمع إليك.٠

سميه كما شيئت أو ذكره بما طاب لك، لن يسمع إلا نفسه. ليس لديه وقت للنقاش، كل حوار عنده مساومة و نكث للعهد الذي قطعه على نفسه و خيانة و وهن. لن يسمع الشيخ إلا إلى كلامه هو أو لمن يصفق له أو يتبع أفكاره.٠

قيل له: يا شيخ لقد لقد ضللت و تضل الناس عندما تزعم أن كل هيآت حقوق الإنسان العالمية تتكتم على الإضطهاد الذي يتعرض له الإسلامويون. فكم من تقرير نشرت فيه إتهمات واضحة بإنتهكات و جرائم  و التعذيب تعرض لهاأنصار الجبهة و حذر من الوضع المأسوي الذي عانوا منه في السجون. فلما هذا التدليس و التخلاط يا شيخ؟

قال : سميني خلاط، سميني مدلس، ما يهمش. عند الله يلتقي الخصوم.٠

قيل له يا شيخ، يا شيخ، الله يحثنا بل يأمرنا بالتزين بالحكمة في كل الأحوال. لا ننتظرها من العدو حتى نتحلى بها. يقول الله عز وجل: «لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئآنُ قَوْمٍ علـى ألاَّ تَعْدِلُوا، اعدلوا هُوَ أقرب للتقوى»، صدق الله العظيم . فلما كلما طلب منك أن تشجب الإرهاب نراك تذكر الناس بصمت العالم على قتل المسلمين الأبرياء. و كأنك تجيز عمل الشياطين لأنك أنت أو غيرك من أتباعك أو ممن ترضى عنهم من الجهاديين كنتم ضحية له. لا يصح أن تسكت عن جرائم لمجرد سكوت الإعلام الغربي أو العربي الرسمي منه و المنحاز، عن جرائم أخرى.٠

قال : لن أسمع.٠

قيل له قتلى الإرهاب أكثرهم ضحايا أبرياء قتلوا بإسم الدين و الرحمة التي جاء بها و بإسم الله أكبر. في مدينة القبة الليبية قتل منذ أيام قليلة ٤١ شخصا و جرح ٧٠ في ثلاثة تفجيرات تبنتها داعش فمن يأتي بحق الأبرياء.٠

قال:  لا أرضى بذلك  و لكن لا أستنكر و الله لن أسمع لكم و عند الله تجتمع الخصوم. الله يقضي بيننا.٠

قيل له : أتقتل الأبرياء و تسكت عن قتلهم ثم تقول الله بيننا و لديه يختصم الخصوم. إن كان هذا كلام عاقل، فالمجرمون والسفاحون أسعد الناس. إنك تريدها فتنة لا تبقي و لا تذر كما فعل أصحابك منذ سنين.  الكل يركب شيطانه و  الكل يتحجج بكلام الله «اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ» صدق الله العظيم. أين البصيرة  و أين الحكمة؟٠

قال : لن أسمع، كذلك تسول لي نفسي.٠

قيل له  : إعترافك بالتجاوزات لدى من تسميهم ب«الشباب»، يشبه تماما ما قاله الجنرال نزار عن الجرائم التي إرتكبتها المخابرات و بعض وحدات الجيش و الميليشيات التابعة له. قال عنها بأنها تجاوزات و أعمال معزولة. تشابهت القلوب. هل أذكرك بحرمة النفس و سماحة الإسلام؟ كيف تغض البصر عن القتل العشوائي والحدود بالإخراج السنمائي و الحرق على مرئ العالم و مرئى عائلات الضحايا؟ لا تقل أنها تجاوزات.  يا شيخ تعوذ بالله من الشيطان الرجيم و إستنكر الإرهاب و كن ساخطا عليه كما تسخط ليل نهار ضد الأنظمة الطاغية. إنك إن لم تفعل تبوء بوز الإرهاب و تسئل عليه في حياتك قبل مماتك. يا شيخ حرق الضحايا نار فتنة. أنت ترفض إخمادها و تغذيها بخطاباتك المتساهل مع العنف.٠

قال : من أنتم؟ لا رجوع، لا رجوع.٠

قيل له: و كيف تنكر على الأردن محاربة تنظيم داعش و هو مهدد بالإجتياح و الغزو كما إجتيحت مساحات شاسعة من العراق و سوريا . داعش لا يعترف بالحدود، و هو لن يتردد من غزو كل الدول العربية . يريدها خلافة عالمية. كل الدول العربية و الإسلامية لها الحق أن تقصف بالطائرات و الدبابات معاقل من تسميهم إنت «شباب». إنها مسئلة وجود. الكساسبة شهيد و غيره ممن ماتوا دون وطنهم شهداء عند ربهم يرزقون. لماذا تتستر على هذه النقطة الجوهرية و الخطيرة؟ هذا ليس من الإسلام بل من الحقد الأعمى.٠

قال : «قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها و كذلك سولت لي نفسي» صدق الله العظيم

http://youtu.be/0ZCEB0KBzik

http://www.aljazeera.net/news/arabic/2015/2/20/%D….

A propos El Erg Echergui

Il n'est point de bonheur sans liberté, ni de liberté sans courage. Periclès
Cet article a été publié dans Arabe, Islamisme. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Un commentaire pour الشيخ علي بن حاج : «سميني ارهابي.!خارجي.!وعند الله تجتمع الخصوم»٠

  1. iziri dit :

    Un pouvoir constitué D’ androides predateurs que l’ on veut deloger par des phrases,une population cupide et stupide. on peut toujours rever, rever encore rever.N’oublions que nous appartenons au monde dit arabe et que toute solution qui a reussit chez les gens civilisés n’ a aucune chance d’ aboutir dans nos contrées.c est peut etre ‘probablement » inscrit dans nos genes et evidemment qu ‘il existe des exceptions qui ne font pas le poids.ce qui pretendent le contraire cachent le soleil avec le tamis et jouent le jeu des despotes fous. je vous propose ce magnifique passage de la BOETIE.

    «L’une des raisons de ce maintien de la servitude est que les tyrans usent de plusieurs stratagèmes pour affaiblir le peuple. D’abord, le peuple est engourdi par le théâtre et les passe-temps ludiques. …..» la suite dans http://fr.wikipedia.org/wiki/Discours_de_la_servitude_volontaire

Les commentaires sont fermés.