حركة رشاد و الخطر المحدق

Mouvement Rachad ouarglaكانت الصدمة قوية، غير متوقعة. حركة رشاد في تدهور مستمر و إنزلاق خطير أو شيئ من هذا القبيل. لم أصدق عيناي عندما إحتملت  صفحة فسبوك حركة رشاد على شاشة الكوميوتر و كأنني زرت الموقع في يوم أو في لحظة غير مناسبة أو كأنهم كانوا في إنتظاري و أعدوا لي إستقبالا جليديا. أحجمت عن متابعة أخبارالحركة  منذ زمن بعيد بسبب الود و الإحترام الفائقين الذين أظهرهما الدكتور مراد دهينة، أحد مؤسسي الحركة، «للشيخ» علي بن حاج. كان ذلك منذ سنتين أو ثلاثة و قد كتبت مقالا على ذلك أستغرب فيه كيف يستعظم و يثني  دكتور مثله على شيخ يحمل في قلبه و وجدانه ضغينة و عداءا مميتا على الدمقراطية لا يخفيهما و يتعامل مع الواقع السياسي من منطق الضرورة تبيح المحظورة   و برامجه  و توجهاته محرضة على حروب مدمرة نهيك عن خطابه الناري الذي يأجج الحقد و يخلق التطرف و النزعة الجهادية التي تجرد المسلم من إنسانيته و لا تحترم أسس الدولة الجزائرية٠

Mouvement rachadو في الوهلة الأولى وقع نظري على صورتين مقلقتين عززتا المخاوف التي كانت تنتابني. الأولى تظهر منشط في قناة العصر لسان حال حركة رشاد وسط جمع من النشطاء و السياسيون المناوئون للغاز الصخري في مدينة ورقلة. هذا المنظر يدل على أن الحركة تواصل سياسة إختراق و إستغلال القضايا العادلة الإجتماعية  منها و الحقوقية مستغلة تهميش القنوات الرسمية للحركات الإحتجاجية. أما الصورة الثانية فوقعها أشد على قلبي و أعتبرها إنتكاسة في مشوار حركة رشاد. قناة العصر لا تتوانى من محاورة المتشددين الإسلاميين مثل عبد المنعم شيتور الذي و بعظمة لسانه تعاطف و ساند حركة داعش البربرية و لم يتردد في الكفر بالدمقراطية على الملاء في إحدى القنوات.  عبد المنعم شيتور ليس إعلاميا بل سفاحا لن يتورع عن قتل الأبرياء و الإلتحاق بالدواعش  إذا ما حلت  في الجزائر. ٠
أجد رائحة توتر  الثمانينات في حركة رشاد و في أحسن الأحال أجد فيها غباء حركة النهضة التونسية التي غضت النظر و تساهلت كثيرا مع المتشددين عندما كانوا في سدة الحكم. لم تلبث حتى إنقلب هؤلاء عليهم و فجروا الوضع و أضرموا لنران في ربوع بلد اليسمين٠

Mouvement rachad 2

 

https://www.facebook.com/rachad.algeria/photos/pb.185794021455118.-2207520000.1426282934./951944048173441/?type=1&theater

https://elergechergui.wordpress.com/2015/02/16/general-assassin-et-djihadiste-terroriste-deux-expressions-dune-meme-violence/

https://elergechergui.wordpress.com/2013/01/04/mourad-dhina-menage-ali-benhadj/

Publicités

A propos El Erg Echergui

Il n'est point de bonheur sans liberté, ni de liberté sans courage. Periclès
Cet article a été publié dans Islamisme. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

2 commentaires pour حركة رشاد و الخطر المحدق

  1. Amar dit :

    ….éviter la grave erreur du mouvement d’Ennahda tunisien ??!!

  2. Amar Bouzouar dit :

    La situation est différente Ennahda était un parti au pouvoir et Rachad est un parti (virtuel) en exil.
    Aussi, dans la cadre d’une démocratie, même les gens qui ne croient pas dans la démocratie ont le droit de s’exprimer politiquement mais en respectant les lois en vigueur (comme l’interdiction de l’appel à la violence). Et s’ils ne respectent pas les lois, ce n’est pas aux partis politiques au pouvoir de les interdire ou de les réprimer mais aux autorités judiciaires (indépendantes) d’agir dans un processus réglementaire transparent.

Les commentaires sont fermés.