ملاحظات خاطفة حول الهجوم الدموي على متحف باردو التونسي

Abdelmounim Chitour١. ليس مهم إن كان الإرهابيون الذين نفذوا العملية الجبانة تابعين لمنظمة إسلامية جهادية أو محركين من قوة خفية داخلية أو خارجية. المهم أن يقف الشعب صفا واحدا ضد الإرهاب  (أفضل و أقوى ما سمعته عن المجزرة الرهيبة

٢. من العبث البحث عن الرسالة التي يريد إصالها الإرهابيون إلى النظام أو العالم من خلال المجازر و قتل الأبريا. لا مساومة مع الإرهاب. الإرهاب لا دين له و لا ملة و هو وصمة عار على جبين أهل الإرهابي٠

٣. إعتبار الإرهاب نازلة كأي وباء فتاك يجب التأقلم معه و محاربته بحزم من دون اللجوء إلى حلول و ممارسات وحشية جهنمية تفقدنا إنسانيتنا  و تدخل البلد في دوامة  من العنف و الدماء٠

٤. مزيدا للفعالية محاكمة أو إقصاء المسؤولين المدنيين والعسكريين الذين قصروا أو تهاونوا في القضاء عليه.  محاكمة و إقصاء المسؤولين المدنيين والعسكريين الذين قاموا بإنتهاكات و إتكبوا جرئم في حق الإنسانية٠

٥. لا قيمة لناشطين سياسيين أو حركات سياسية ذوي ميول إسلامية يتفانون و يتفننون في معارضة النظام و الطغمة العسكرية و يذكرون بجرائمهم و في نفس الوقت يغضون الطرف عن الإرهاب الإسلامي الذي هو حقيقة تعيشها البلدان الإسلامية أو يقللون من حجمه و يحدون من خطورته٠

٦. من كان وليا للمشايخ التي تحض على الجهاد ضد بلدانها أو أي جهة لا تدين الإرهاب بكل ما تملك من قوة و يكن لها  الود  و الإحترم   فهو عدو للوطن الذي يزعم أنه يهدفون إصلاحه٠ إن سكوته و و يقيم علاقة مع المتطرفين من شئنه أن يزكي الفكر الجهادي الدموي٠

٧. في المقابل التصدي للعلمانيين  و الإنتهازيين الذين يغذون نار الفتنة و يشيعون الكراهية على كل ما هو إسلامي حتى و إن كان يندد بالإرهاب. التصدي و محاكمة من يحرض  الجيش و يدفع به إلى السياسات الإقصائية أو الإجرامية٠

٧.إن إجتمعت كل القوى المعارضة للنظام الفاسد التي لها أكثر مصداقية من السلطة والأحزاب الشكلية المرتبطة بها، إن صلحت النوايا و أخدوا  الإرهاب مأخذ الجد و تبنوا حربه، من الممكن القضاء على الإرهاب بأقل التكاليف٠

 

Advertisements

A propos El Erg Echergui

Il n'est point de bonheur sans liberté, ni de liberté sans courage. Periclès
Cet article a été publié dans Islamisme, Terrorisme. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

2 commentaires pour ملاحظات خاطفة حول الهجوم الدموي على متحف باردو التونسي

  1. LE SPECTATEUR dit :

    Je me demande pourquoi ils ont attaqué le musée en Belgique, la semaine passée le musée en Irak et cette fois le musée de Tunisie, je pense qu’ils veulent effacer les mémoires des peuples, peut être aussi ils veulent supprimer leur religions pour les remplace par une seule *LE NOACHISME*

  2. salim dit :

    ما وقع في تونس هو ضعف و تقصير الاجهزة الامنية بدون لف ولا دوران. في دولنا لاندين تصقير الامن في مسؤولياته لماذا . لان دولنا ضعيفة امام جهازها الامني.و تخافه.

Les commentaires sont fermés.