تدخل بسيط في مسألة الجيش «العظيم»٠

vantardisesعادة أكتفي بمطالعة الأخبار و محتوى المنتديات لكن في بعض الأحيان أصابعي«تاكلني» و أحيانا أخرى أفعل ذلك نزولا عند رغبة الأدمن الذي يلح و يصر ، فلا ألبث حتى أجد نفسي قد تركت تعليقا :

« راك تحلم بزاف يا أدمن و توكل روحك بالشعارات و الأوهام. الجيش ما زال يعيش و يعمل بذهنية الستينيات. يريد أن يبقى الكل في الكل. هو المسيطر و هو القاهر فوق الشعب و هو الحامي و هو الصانع و المنتج و ووووو. يعني جيش قائم بذاته كالإله. لا يعترف بحقوق الإنسان في الحروب و كذا الشعارات الوحشية الهدامة التي ينفخ بها الروح القتالية. لكن الحقيقة البسيطة كما قال أحد المتدخلين هو أن قوة الجيش تصعد و تهبط مع ثمن برميل البترول ككل جيوش العربية التي تتميز عن غيرها بالتبجح في السلم، القتل التعذيب و الإرهاب الشيطاني ضد الشعب عند الثورات و الإستسلام الفوري أمام الناطو عند الشدة…

الجيش الذي لا يبني قوته من عبقرية و إرادة شعبه لن يفلح أبدا.»

جاء هذا الرد البسيط عند قراءة المنشور التالي :٠

«فرق كبير بين الامس و اليوم
تنامي رهيب و سريع لقدرات الجيش الجزائري مقارنة بقدراته في التسعينات و الثمانينات
تنامي هذه القوة على الصعيد الداخلي ما هو الا استعداد لاي مواجهة قد تفرض على الجزائر من الخارج
الجزائر تخوض حرب استنزاف الان .وجب علينا ان نحصن بلادنا من كيد و غدر العرب الذين دمروا سوريا و ليبيا و العراق و اليمن» و بعد الإطلاع على نوعية شعارات القوة و العظمة و الشدة المفرطة التي يتبناها الأدمن من حين لآخر.

 

 

A propos El Erg Echergui

Il n'est point de bonheur sans liberté, ni de liberté sans courage. Periclès
Cet article a été publié dans armée. Ajoutez ce permalien à vos favoris.